09 فيفري 2021

كأس ايطاليا: قمة بين جوفنتوس وانتر ميلان من اجل بطاقة التأهل للنهائي

تتجه الأنظار الليلة الى دربي إيطاليا الذي سيجمع فريق انتر ميلان بنظيره جوفنتوس انطلاقا من الساعة التاسعة الا ربع ليلا في اطار إياب نصف نهائي كأس ايطاليا.

ويسعى فريق انتر الى تدارك نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بانتصار زملاء رونالدو بنتيجة 2-1.

ويعرف دربي إيطاليا منذ ما يقارب 52 بمواجهة انتر وجوفنتوس بفضل الصحفي الاكثر تأثيرًا على مستوى العالم الإيطالي جياني بيريرا سنة 1967.

سر تسمية دربي ايطاليا

ورغم ان الفريقين لا ينتميان الى نفس المدينة الا انه تم اطلاق تسمية دربي إيطاليا على هذه المباراة في فترة شهدت سيطرة الثنائي على البطولات المحلية بعد حادثة تورينو التي لحقت بفريق مدينة تورينو مسقط رأس يوفنتوس وحالة الركود التي عاشها زعيم مدينة ميلانو بالألقاب اسي ميلان.

كما ان الأسباب الاقتصادية كان لها دورا كبيرا في هذه التسمية حيث وصلت المنافسة الى ملاك الفريقين وهما عائلة أنييلي المالكة لفريق السيدة العجوة وعائلة موراتي المالكة آنذاك للنيراتزوي.

اهم مراحل العداوة

لم يكن منطقيا مقارنة مباراة دربي إيطاليا بمباراة دربي مدينة ميلانو الا ان سنة 2006 اججت العداوة بين كل من انتر وجوفنتوس لتجعل المباراة بينهما ذو قيمة اكبر خاصة عند جماهير الفريقين.

وقد رأى رئيس إنتر أنجيلو موراتي والجماهير أن هذ الأمر سببه العلاقة الجيدة بين يوفنتوس والاتحاد الإيطالي لكرة القدم والذي يرأسه أومبرتو أنيلي إبن عائلة ملاك النادي الأبيض والأسود، لتشتعل العداوة بين الناديين.

كان وقرر انتر وقتها خوض المباراة باللاعبين الشباب لتكون هزيمة كارثية بلغت نتيجتها تسعة أهداف مقابل هدف لصالح فريق جوفنتوس.

الحادثة الثانية كانت في موسم 1997-1998 عندما قرر الحكم عدم منح ركلة جزاء للظاهرة البرازيلية رونالدو، لتنقلب الهجمة وفي نهايتها تم منح يوفنتوس ركلة جزاء سجلها أليساندرو ديل بييرو بنجاح، ويعلن عن تتويجه فريقه بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم، على حساب إنتر.

كما وصلت تداعيات هذه المباراة الى البرلمان الإيطالي عندما وجه البرلماني السياسي دومينيكو جراماتسيو كلمة إلى زميله ولاعب يوفنتوس السابق ماسيمو ماورو جملة “كلهم لصوص” ليتم إيقاف الجلسة

 

اما الحادثة الأخيرة فيمكن اعتبارها القطرة التي افاضت الكأس هي قضية الكالشيو بولي في 2006 حيث تم سحب ألقاب الكالشيو من يوفنتوس ليحصل الإنتر على لقبين للكالشيو ويصبح أكثر الفرق إستفادة من إنهيار يوفنتوس بعدها ليحصد الألقاب محليا وقاريا.


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

5.0/5