17 جانفي 2021

الدوري الايطالي: دربي ايطاليا ومراحل تكون العداوة

يستقبل فريق انتر ميلانو الليلة انطلاقا من الساعة التاسعة الا ربع فريق جوفنتوس في اطار قمة الجولة 18 من الدوري الإيطالي.

ويتواجد فريق المدرب كونتي في المركز الثاني حاليا برصيد 37 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن المتصدر أي سي ميلان الذي يقدم في مستويات مميزة منذ استئناف تشاط كرة القدم بعد انتشار فيروس كورونا.

ومن الجهة المقابلة يحتل فريق جوفنتوس على غير العادة المركز الخامس برصيد 33 نقطة بعد ان خسر عديد النقاط لتصبح سيطرته على الدوريي الإيطالي مهددة.

وتعرف هذه المباراة بدربي إيطاليابفضل الصحفي الاكثر تأثيرًا على مستوى العالم الإيطالي جياني بيريرا سنة 1967.

سر تسمية دربي ايطاليا

ورغم ان الفريقين لا ينتميان الى نفس المدينة الا انه تم اطلاق تسمية دربي إيطاليا على هذه المباراة في فترة شهدت سيطرة الثنائي على البطولات المحلية بعد حادثة تورينو التي لحقت بفريق مدينة تورينو مسقط رأس يوفنتوس وحالة الركود التي عاشها زعيم مدينة ميلانو بالألقاب اسي ميلان.

كما ان الأسباب الاقتصادية كان لها دورا كبيرا في هذه التسمية حيث وصلت المنافسة الى ملاك الفريقين وهما عائلة أنييلي المالكة لفريق السيدة العجوة وعائلة موراتي المالكة آنذاك للنيراتزوي.

اهم مراحل العداوة

لم يكن منطقيا مقارنة مباراة دربي إيطاليا بمباراة دربي مدينة ميلانو الا ان سنة 2006 اججت العداوة بين كل من انتر وجوفنتوس لتجعل المباراة بينهما ذو قيمة اكبر خاصة عند جماهير الفريقين.

وقد بدأت العداوة بين الرفيقين قبل تسمية المباراة بدربي إيطاليا ففي في موسم 1960-1961، قررت رابطة الأندية إلغاء مباراة انتهت بفوز انتر ضد جوفنتوس واعادتها من جديد.

وقد رأى رئيس إنتر أنجيلو موراتي والجماهير أن هذ الأمر سببه العلاقة الجيدة بين يوفنتوس والاتحاد الإيطالي لكرة القدم والذي يرأسه أومبرتو أنيلي إبن عائلة ملاك النادي الأبيض والأسود، لتشتعل العداوة بين الناديين.

كان وقرر انتر وقتها خوض المباراة باللاعبين الشباب لتكون هزيمة كارثية بلغت نتيجتها تسعة أهداف مقابل هدف لصالح فريق جوفنتوس.

الحادثة الثانية كانت في موسم 1997-1998 عندما قرر الحكم عدم منح ركلة جزاء للظاهرة البرازيلية رونالدو، لتنقلب الهجمة وفي نهايتها تم منح يوفنتوس ركلة جزاء سجلها أليساندرو ديل بييرو بنجاح، ويعلن عن تتويجه فريقه بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم، على حساب إنتر.

كما وصلت تداعيات هذه المباراة الى البرلمان الإيطالي عندما وجه البرلماني السياسي دومينيكو جراماتسيو كلمة إلى زميله ولاعب يوفنتوس السابق ماسيمو ماورو جملة “كلهم لصوص” ليتم إيقاف الجلسة

اما الحادثة الأخيرة فيمكن اعتبارها القطرة التي افاضت الكأس هي قضية الكالشيو بولي في 2006 حيث تم سحب ألقاب الكالشيو من يوفنتوس ليحصل الإنتر على لقبين للكالشيو ويصبح أكثر الفرق إستفادة من إنهيار يوفنتوس بعدها ليحصد الألقاب محليا وقاريا.

محمود بن مبارك


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

4.0/5