17 أكتوبر 2020

دربي ميلانو وسر العداوة التاريخية

تتجه الأنظار مساء اليوم الاحد 17 أكتوبر الى مدينة ميلانو التي ستحتضن احد اكبر الدربيات تاريخيا بين ميلان وانتر في اطار الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي انطلاقا من الساعة الخامسة.

وتتكرر مواجهة دربي ميلانو بين الغريمين اي سي ميلان وانتر ميلان اكل موسم لأكثر من مرة وذلك في مختلف المسابقات التي يشارك فيها الناديين، ولهذه المواجهة عداوة تاريخية كما أنها من بين عدد قليل من الدربيات حول العالم التي تقام دائما على ملعب واحد وهو ملعب سان سيرو الذي هو على ملك مشترك بين الروسونيري (ميلان) والنيراتزوري (انتر).

عداوة تاريخية بين الفريقين

تأسس نادي إيه سي ميلان في 16 ديسمبر 1899 وأطلق عليه مؤسسوه إسم نادي ميلان للكريكت وكرة القدم وتم اختيار ديفيد أليسون كأول رئيس في تاريخ الفريق بعد مرور شهر على تأسيسه، وفي عام 1908، قررت أندية الدوري الإيطالي منع اللاعبين اﻷجانب من المشاركة في الدوري ووافق اﻻتحاد اﻹيطالي على هذا القرار، ولكن أندية ميلان وتورينو وجنوه رفضت هذا القرار.

وفي ذلك الوقت كان هناك بعض من إداريي ميلان مع القائلين بمنع اللاعبين الأجانب من اللعب في الدوري، فانشقت مجموعة عن النادي وأسست نادي إنتر ناسونالي في 9 مارس 1908 وتم إضافة كلمة ميلان في 1967.

سر تسميته بدربي لا مادونينا

وجاء قرار تسمية مواجهة الديربي بين العملاقين الايطاليين انذاك بديربي المادونينا إخلاصاً ووفاءاً للسيدة العذراء الذهبية، والتمثال المتواجد فوق كنيسة الكاتدرائية في ميلانو، ودائماً ما يتم الاحتفال بعد كل تتويج بلقب في الساحة المقابلة لها، ولهذا الدربي أيضا تسمية دربي الغضب لما يحمله من عداوات بين جماهير الفريقين.

أسباب تسميات الدربي 

 تُمثل هذه المباراة صراعا بين الطبقة العاملة الكادحة المتمثلة بجمهور اي سي ميلان في مدينة والطبقة الراقية والوسطى المتمثلة بجمهور الانتر حيث كانت جماهير هذا الأخير في ذلك الوقت تذهب إلى ملعب جوزيبي ميادزا (سان سيرو حاليا) بواسطة الدراجات الهوائية على عكس جماهير الروسونيري التي كانت تستخدم وسائل النقل العامة فقط، وهذه الفجوة بين الطرفين انتهت في القرن 20 من عقد الستينيات وبالتزامن مع إعادة تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي في ايطاليا.

محمود بن مبارك


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

4.0/5