30 جويلية 2020

فيفا غايت: الإدعاء السويسري يهدد باسقاط عرش انفانتينو

عيّن مكتب المدعي العام السويسري في شهر جويلية الماضي مدّع عام استثنائي يدعى ستيفان كيلر وذلك للنظر في القضايا المرفوعة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا جياني انفانتينو والمدعي العام مايكل لوبر.

وباشر المدعي العام الاستثنائي السويسري إجراءات جنائية ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني انفانتينو للاشتباه في تواطئه مع المدعي الفيدرالي مايكل لوبر.

وطلب "ستيفان كيلر" اللجان البرلمانية المختصة ببدء إجراءات رفع الحصانة عن "مايكل لوبر" بالإضافة إلى قيامه بفتح تتبعات قضائية جنائية ضد رئيس الفيفا انفانتينو و"رينالدو أرنولد" وهو أول مدعٍ في منطقة "فالي العالية" التي تعود بالنظر إلى مدينة سيون.

ويقود المدعي العام الاستثنائي التحقيق في أربعة قضايا مرفوعة ضد "انفانتينو" و"أرنولد" و"لوبر" فيما خلص إلى مجموعة من التجاوزات تتمثل في سوء استخدام السلطة وانتهاك الأسرار الرسمية وعرقلة الإجراءات القضائية والتحريض على هذه الجرائم وغيرها.

انفانتينو يخسر الكثير

أكد جياني انفانتينو لدى صعوده على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في فيفري 2016 أنه سيعمل جاهدا على إعادة الاعتبار إلى أعلى سلطة كروية في العالم وذلك من خلال استعادة عنصر الثقة والتخلص من الفساد.

وبعد أربع سنوات فقط يجد انفانتينو الذي بنا حملة الترويج لنفسه بأن قائد حملة تنظيف الهيكل الدولي متهما في قضايا فساد قد تعجل بإسقاطه عن منصبه.

وقال إنفانتينو بعد إعادة انتخابه في العام الماضي إن مدته النيابية الأولى لم تكن مثالية لكن سعادته تتمثل في أن لا أحد عاد للحديث عن فساد أو فضائح في الهيكل لكن ها أنه وبعد سنة فقط من حصوله على عهدة نيابية ثانية يجد نفسه ضحية تصريحاته وربما تجاوزاته.

وأكد كبير الادعاء السويسري أن التحقيقات تسير بشكل مستقل وأن المتهمين لا يزالون أبرياء إلى أن تثبت إدانتهم غير أن مجريات الأمور تؤكد أن انفانتينو قد تلقى ضربة قاصمة قد تطيح به عن عرشه مبكرا.

ماذا بعد؟

في انتظار مآلات التحقيق تشير عديد القراءات إلى أن سقوط انفانتينو –إن كتب له ذلك- قد يؤدي إلى رفع الغطاء عن عديد التجاوزات الأخرى بل أنه قد يقود إلى اسقاط عديد الرؤوس في مختلف الاتحادات القارية.

ويتّهم كثيرون انفانتينو بعديد التجاوزات من بينها توظيف لجنة الأخلاقيات لضرب الخصوم على غرار رئيس اتحاد غينيا بيساو "لوبيز ناشيمنتو" الذي تمت معاقبته قبل أيام بالإيقاف لمدة 10 سنوات قبل ساعات فقط من الجلسة العامة الانتخابية للاتحاد الغيني وذلك لحرمانه من إعادة الترشح.

وتوجه أيضا اتهامات لرئيس "الفيفا" بقبر عديد الملفات المتعلقة بالمقربين منه أو الذين ضمن أنهم في صفّه فيما قد لا يتغيّر الكثير من هذا الواقع لو فشلت الإجراءات القضائية في سويسرا في أن تقود إلى نتائج قد تقفز لها فرائص المتربصين.

فوت 24


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

4.5/5