14 ديسمبر 2019

من وحي لقاء الهلال: عقدة الافتتاح وعرب آسيا تواصل مطاردة الترجي

عجز الترجي الرياضي مساء اليوم عن كسر عقدة المباراة الافتتاحية وأيضا مواجهة عرب آسيا حيث بعد هزيمته أمام السد القطري في 2011 ثم العين الإماراتي في 2018 جاء الدور الأول ليترك مكانه في المربع الذهبي للهلال السعودي بعد الانهزام أمامه بهدف لصفر.
نادي باب سويقة تحول إلى اليابان في 2011 وهو يعيش غمرة الاحتفال بلقب دوري الأبطال الذي غاب عن خزائنه لنحو 17 سنة فدخل لقاء السد القطري في ثوب المنتصر لتكون النتيجة هزيمة بهدفين لواحد مخالفة لكل التوقعات.
ولم يتأخر الغياب عن كأس العالم للأندية أكثر من 7 مواسم ليجدد الأحمر والأصفر العهد مع المحفل العالمي بملاقاة العين الإماراتي في ربع النهائي وكانت النتيجة انسحابا جديدا وهزيمة بثلاثية.
وبين مواجهتي السد والعين كان القاسم المشترك هو الإفراط في الثقة وطغيان حالة النشوة بالإنجاز الإفريقي الأمر الذي قاد في النهاية إلى حصيلة مخيبة للآمال.
واختلف الأمر في هذه النسخة من كأس العالم للأندية فالترجي الرياضي لم يكن المرشح الأول لكسب بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي وهو ما ولد شعورا لدى الكثيرين بأن أفضلية الهلال السعودي قد تكون أفضل حافز لزملاء بن شريفية من أجل الإطاحة به لكن فارق الإمكانيات كان أقوى من الحماس والرغبة في تطويع الصعب والعسير.
ويمكن التأكيد أن عنصرين مهمين لعبا دورا سلبيا ضد ممثل كرة القدم التونسية الأول هو أنه اصطدم بمنافس أفضل منه على جميع الأصعدة والثاني هو أن الفريق لا يزال في مرحلة بناء بعد رحيل جماعي لأبرز نجومه وقدوم عناصر أخرى لا تزال تتحسس طريقها داخل أسوار مركب المرحوم حسان بلخوجة.
ولا يزال رهان المركز الخامس قائما أمام أبناء معين الشعباني كمحطة أولى قبل الانصراف إلى التركيز على مواصلة النجاح قاريا بالتتويج بالأميرة الإفريقية للمرة الثالثة تواليا ولم لا العودة إلى كأس العالم في نسخة أكثر تنافسية لتحقيق ما ضاع في ثلاث مشاركات مونديالية.

فوت 24

 


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

2.0/5