08 نوفمبر 2019

قصة نجاح لن تنسى: من عامل بأحد المناجم الى متوج بالبرميرليغ

لاشيء مستحيل، هذا ما أمن به اللاعب الانجليزي جيمي فاردي بعد أن حول معاناته الى قصة نجاح يحفظها التاريخ على مر السنوات والقرون وستدرس لصغار اللاعبين من أجل رفع معنوياتهم ولما لا النسج على منوال فاردي.

القصة بدأت عندما قرر نادي شيفيلد الاستغناء عن خدمات فاردي بسبب ما اعتبره المدير الفني ضعفا في أداء اللاعب الذي لا يخول له البقاء في الفريق الانجليزي ما جعل فاردي يعتزل لعب كرة القدم ويتجه للعمل في أحد المناجم ومن كان يعتقد أن هذا العامل البسيط سيتحول يوما ما الى بطل انجلترا.

ورغم ابتعاده عن عالم كرة القدم، ظلت موهبته محفورة في أذهان بعض الأندية الهواة ما جعل فاردي يعود الى نشاطه الرياضي بعد ثمانية أشهر من الغياب عبر بوابة نادي ستوك بريدج أحد الفرق الهواة ولعب معه لفترة ثلاث سنوات مجانا.

في سنة 2011 إنتقل فاردي للعب مع نادي هاليفكس تاون حيث سجل معه 37 هدفا في 27 مباراة من ثم نحو فريق فيلت تاون بالدرجة الخامسة وقادهم إلى الصعود للدرجة الرابعة بعدما سجل 31 هدفا في 36 لقاء.

نقطة التحول في مسيرة فاردي كانت سنة 2012 عندما إنتقل للعب في صفوف نادي ليستر سيتي الصاعد حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك مقابل مليون جنيه إسترليني وهي أضخم صفقة في تاريخ دوري الهواة في إنجلترا، ليحفر بعدها إسما من ذهب في عالم المستديرة من خلال تتويجه بالبرميرليغ وسجل مع فريقه 117 هدفا في 282 مبارة.

لعل الظروف ساهمت في نجاح فاردي لكن لا شك أن العمل والعزيمة كانتا أبرز العوامل المساهمة هذا النجاح الباهر الذي لن ينسى أبدا مهما طال الدهر، نعم انه فاردي ببساطة.

 


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

1.7/5