09 أكتوبر 2019

إبراهيموفيتش : قصة نجم كاد أن يصبح نادلا في حانة

 قرر الاتحاد السويدي لكرة القدم تكريم اللاعب زلاتان إبراهيموفيتش من خلال تدشين تمثال برونزي له خارج ملعب " فريندز أرينا" في مسقط رأسه بمدينه مالمو السويدية يوم أمس و يبلغ ارتفاع هذا التمثال البرونزي  الذي يجسد طريقة إحتفال أسطورة كرة القدم السويدية بعد تسجيل الأهداف حوالي 3 أمتار و يزن  500 كغ .

و قال زلاتان  المحتفل منذ أيام بعيد ميلاده الثامن و الثلاثين إن هذا التمثال سيكون رمزا  لمن يحسون بأنهم  غير مرحب بهم في المجتمع السويدي  ، مضيفا أن هذا التمثال يبرز قدرة من هم مختلفين على النجاح .

فما السر وراء نجاح زلاتان في تخليد إسمه في عالم كرة القدم و إهتمام الصحافة بحياته داخل الملعب و خارجه ؟

شارك إبراهيموفيتش خلال مسيرة الدولية مع المنتخب السويدي في 116 مباراة دولية  نجح خلالها في تسجيل 62 هدفًا، فضلًا عن مشاركاته مع منتخبات الفئات السنية.  ليشارك زلاتان إبراهيموفيتش  بذلك في 4 كؤوس عالم و 4 بطولات أوروبية   للأمم قبل أن يعتزل  دوليًا قبل انطلاق كأس العالم الأخيرة في 2018 .

على صعيد الاندية  ، إنطلق السلطان في مسيرته الإحترافية مع فريق مالمو منذ سن الثامنة عشر . في 2001 ، بدأت مسيرة زلاتان مع الاحتراف الخارجي من بوابة اجاكس أمستردام الهولندي ثم، جوفنتوس ،الإنتر ،برشلونة ، ميلان وباريس سان جيرمان وصولا إلى  مانشستر يونايتد .

 و ينشط النجم السويدي حاليا بصفوف  لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي منذ  ديسمبر 2018.  و سجل ابرهيموفيتش خلال مسيرته إلى حد الآن 473 هدفا مع كافة الاندية التي مر بها ليجعل ذلك من " إبرا كادابرا  " معبود جماهير جميع 

الفرق التي لعب بألوانها بفضل حسه التهديفي و روحه القتالية .

خارج المستطيل الأخضر ، لم تكن حياة زلاتان في بدايتها زهرية . إذ عاش اللاعب المولود من أب بوسني و أم كرواتية طفولة صعبة بأحد الأحياء الفقيرة بمدينة "مالمو " السويدية .

حيث ترعرع زلاتان مع أمه المطلقة رفقة 6 إخوة و أخوات . في سن السادسة ، بدء زلاتان اللعب مع فرق محلية في مدينته .

بعد 4 سنوات ، كان على الفتى الذهبي الإنتقال لعيش مع أبيه المدمن للخمر قبل أن ينظم لمركز تكوين فريق " مالمو " في سن الخامسة عشر .

الصعوبات التي مر بها زلاتان في تلك الفترة ، جعلته يفكر في الإبتعاد عن ممارسة كرة القدم  و العمل  كنادل بإحدى الحانات .

و لكن عدل زلاتان عن قراره و قرر التفرغ لكرة القدم مما اضطره للإنقطاع عن الدراسة .

بعيدا عن كرة القدم ، يحمل النجم السويدي الحزام الأسود في التايكوندو منذ سن السابعة عشر .

هذه المراهقة المعقدة يمكن أن تفسر شراسة زلاتان ابرهيموفيتش في الدفاع عن الأقليات المهاجرة في السويد و مدى اعتزازه بجذوره البلقانية مما تسبب له في صدامات متعددة مع وسائل الإعلام السويدية .

حاليا ، و رغم بلوغه خريف مسيرته الكروية لا يزال زلاتان يحظى بإهتمام أكبر الاندية الأوروبية و على رأسها فريق نابولي الإيطالي ... فهل يعود الساحر السويدي إلى إستئناف عروضه الكروية في الملاعب الأوروبية ؟   

 


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

3.0/5