16 سبتمبر 2019

أبرز 10 لاعبين لم يتوجوا بدوري أبطال اوروبا

يعد كأس العالم المسابقة الاغلى بالنسبة للمنتخبات في حين دائما ما تصب الأندية تركيزها نحو مسابقة دوري الابطال في مختلف القارات.

ولعل ما يبرز أهمية وقيمة لقب دوري الابطال هي اجابة أي مشجع عندما تسأله على القاب فريقه فدائما ما تكون بداية الإجابة بعدد القاب دوري الابطال ثم يتحول الى بقية البطولات.

لقب الابطال ليس مهما فقط بالنسبة للجماهير او مسؤولي الأندية بل كذلك اللاعبين الذين يقرروا فجأة تغيير فريقهم الذي ساهم في بروزهم من أجل الذهاب الى ناد اخر يعتقدون انه قادر على التتويج بلقب دوري الابطال والامثلة عديدة.

وبمناسبة انطلاق دوري ابطال أوروبا غدا في نسخته الجديدة سنتطرق في هذا التقرير عن أبرز 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم لم يتكمنوا من التتويج بهذه البطولة رغم تواجدهم في فرق كبيرة.

الأسطورة البرازيلية بيليه

يعتبر اللاعب البرازيلي بيليه من أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة بل هناك من يعتبره أفضل من لمس الجلد المدور في التاريخ نظرا لتحقيقه عديد البطولات مع منتخب بلاده ولعل أبرزها 3 كؤوس عالمية رفقة منتخب السامبا إضافة الى تجاوزه 1000 هدف في مسيرته الكروية.

القاب عديدة حققها الأسطورة البرازيلية الا انه لم يتكمن من إضافة لقب دوري ابطال أوروبا الذي يتفاخر به حاليا معظم من توجوا به لكن الجوهرة السمراء لم يفكر عندما كان في اوج عطاءه ان تلك البطولة التي كانت حديثة العهد ستصبح اليوم من أهم البطولات حيث رفض الكثير من العروض من ريال مدريد بل كان قريبا من انتر ميلان الا انه في النهاية قرر المواصلة في سانتوس ليحرم من لقب في الحقيقة لم يكن سيؤثر على مسيرته التي نحتها بأحرف من ذهب.

الأسطورة الأرجنتينية مارادونا

ما يقارب الـ 10 سنوات هي الفترة التي قضاها الساحر الارجنتيني في الملاعب الأوروبية بين نادي برشلونة الاسباني ونابولي الإيطالي ومن ثم اشبيلية حيث تمكن من تحقيق أغلب البطولات المحلية إضافة الى كأس الكؤوس الأوروبية مع الفريق الإيطالي الا ان اللقب الأهم بقي مستعصيا على ابن الارجنتين الذي استطاع ترويض أهم الألقاب في عالم المنتخبات بفوزه على منتخب المانيا الغربية في مونديال 1986 بالمكسيك.

رونالدو دا ليما

قد نختلف عن هوية أفضل لاعب في التاريخ بين بيليه ومارادونا ومن يريد الحاق ميسي ورونالدو لكننا لن سنجانب الصواب اذا اختلفنا عن افضل رقم 9 في تاريخ كرة القدم.

اللاعب الذي اتفق الجميع على انه افضل مهاجم صريح رغم المسيرة التي كانت أحيانا في القمة واحيانا في الحضيض بسبب الإصابات المتعددة على مستوى الركبة.

اللاعب الذي صال وجال في الملاعب الاوربية لم يتمكن من تحقيق لقب دوري الابطال رغم تواجده مع قطبي مدينة ميلانو وقطبي الكرة الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة.

بافل نيدفيد

نجم من الزمن الجميل زمن البطولة الإيطالية "الكالشيو" سواء رفقة لاتسيو او جوفنتوس الإيطالي انه اللاعب التشيكي الذي أبهر الجميع ليلقب بالسهم الأشقر.

نجح الأسطورة التشيكية في تحقيق عديد الألقاب مع الفرق التي لعب لها كما توج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم سنة 2004 دون ان ننسى مسرته الخرافية مع منتخب بلاده اين لعب نهائي يورو 1996 ونصف نهائي يورو 2004 ليدخل ضمن قائمة عظماء التشيك الـ 41.

مسيرة كانت ستكون مثالية للاعب التشيكي الذي كان غائبا عن نهائي دوري ابطال أوروبا موسم 2002-2003 بعد ان نال بطاقة صفراء ضد ريال مدريد حرمته من التواجد ضد أي سي ميلان وحرمت فريقه من التتويج بلقب مازال غائبا عن خزائن جوفنتوس الإيطالي.

فرانشيسكو توتي

ملك فريق الذئاب روما اختار ولم يرغم على البقاء والوفاء للفريق الذي برز معه وقدمه لجماهير المستديرة حيث قضى مسيرته كاملة هناك.

وقد رفض توتي عديد العروض الاوربية التي كانت قد تساعده على تحقيق الأموال إضافة الى الألقاب التي افتقدها في فريقه روما لكنه قرر الوفاء والاعتزال داخل قلعته كملك لها أين بقي وسيبقى راسخا ليس في ذاكرة مشجعي روما بل في ذاكرة كل عشاق المستديرة كرمز للوفاء. 

روبيرتو باجيو

مع اضاعة لاعب كرة قدم لركلة جزاء نتذكر دائما اللاعب الإيطالي روبيرتو باجيو وركلته الشهيرة ضد منتخب البرازيل في نهائي مونديال 1994 والتي حرمت منتخب الازوري من ذلك اللقب (لم يكن المسؤول فلو سجل آنذاك باجيو وسجلت المنتخب البرازيلي ركلته القادمة كان سيتوج أيضا)

 لقطة في مسيرة اللاعب الإيطالي جعلته راسخا في ذاكرة عشاق كرة القدم رغم ان كان يجب ان يبقى راسخا في ذاكرتنا كواحد من أفضل المواهب الكروية في تاريخ كرة القدم وتاريخ إيطاليا التي رغم انها نجحت في تحقيق مونديال 2006 الا انها لم تجلب لاعبا في قيمة موهبة باجيو على حد تعبير الأسطورة اريغو ساكي.

وبالعودة الى مسيرة اللاعب فقد لعب مع عديد الأندية الإيطالية فعلى سبيل المثال ترك يوفنتوس في العام 1995، فوصل الفريق لنهائي دوري الأبطال 96 و97 و98 ليلقب بعد نهاية مسيرته بالملك الغير المتوج.

باتريك فييرا

نجم خط الوسط الفرنسي نجح في التتويج بـ 21 لقبا في مسيرته الاحترافية مع اندية ارسنال وجوفنتوس وانتر ميلان ومانشستر سيتي ومع منتخب بلاده فرنسا محققا الثلاثية التاريخية كأس العالم وكأس أوروبا وكأس القارات.

مسيرة مدججة بالالقاب افتقدت لواحد من أعظمها وهو دوري ابطال أوروب  ومن يدري قد يحققها كمدب.

مايكل بالاك

ببساطة هو اللاعب المنحوس رغم تحيقيه عديد الألقاب الا انه خسر الكثير أيضا.

يعتبر بالاك من أفضل اللاعبين التي جلتهم الكرة الألمانية فتألق مع باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ ثم مع فريق تشيلسي الإنجليزي.

وبالعودة الى لقب المنحوس سيتبين لنا ان اللاعب خسر دوري ابطال أوروبا مرتين مع فريقين مختلفين وهما باير ليفركزون سنة 2002 بعد تصويبة زيدان الساحرة دون ان ننسى انه في نفس الموسم غاب عن نهائي كأس العالم مع منتخب بلاده والذي خسرته امام البرازيل.

وبالنسبة للنهائي الثاني في مسابقة دوري ابطال أوروبا فكان سنة 2008 امام مانشستر يونايتد بركلات الجزاء وصراحة أشك ان بالاك مازال يتواصل مع زميله جون تيري.

زلاتان ابراهيموفيتش

لا شك ان الكرة السويدية لم تجلب لاعبا من طينة ابراهيموفيتش من قبل فهو الأفضل في تاريخهم حيث تألق في كل الفرق التي لعب لها وكم هي كثيرة بداية من مالمو السويدي ثم اجاكس أمستردام أين زامل لاعبنا التونسي حاتم الطرابلسي وانتقل من بعدها الى جوفنتوس الإيطالي قبل ان يتركهم نحو الانتر وبعدها الى برشلونة ليعود من جديد الى مدينة ميلانو لكن هذه المرة مع الروسونيري ثم واصل هوايته المفضلة وانتقل الى باريس سان جيرمان وبعدها الى مانشستر يونايتد ليستقر حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.

مسيرة طويلة مع كبار القارة الأوروبية حققا خلالها اكثر من 30 لقبا لكنه فشل في تحقيق اللقب الأهم وهو دوري ابطال أوروبا ولعله مازال يأكل أصابعه ندما على قرار مغادرة انتر ميلان من أجل تحقيق دوري الابطال مع برشلونة.

في موسم 2008-2009 كان برشلونة يعيش أفضل أيامه على الاطلاق محققا السداسية التاريخية ليقرر السويدي ابراهيموفيتش ترك انتر ميلان في صيف 2009 آملا في تحقيق لقب الابطال في الموسم القادم وهنا كانت المفاجئة في انتظاره تمكن جوزيه مورينهو رفقة الانتر من اقصاء برشلونة وابراهيموفيتش في الدور النصف النهائي ليحققوا بعد ذلك البطولة.

جانلويجي بوفون

يصنف كأفضل حارس في تاريخ كرة القدم بعد ان ساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم وعديد الألقاب المحلية والأوروبية مع كل من بارما وجوفنتوس وباريس سان جيرمان في تجربة قصيرة لم تتواصل لاكثر من سنة ليعود من جديد الى البيانكونيري.

الحارس الإيطالي وبعد مسيرة طويلة مازال يواصل اللعب فقط من أجل ذلك اللقب الذي فشل في تحقيقه رغم وصوله للنهائي 3 مرات مما جعله يقرر العودة الى جوفنتوس وقبوله الجلوس على البنك فقط منتظرا تحقيق هذا اللقب الذي قد يتحقق بمعية البرتغالي رونالدو

 

القاب عديدة حققها هؤلاء اللاعبين دون الدخول في الألقاب الفردية التي تجاوزت العشرات لكن تبقى خزائنهم خالية من لقب دوري ابطال أوروبا الذي سيجمع غدا عشاق المستديرة في المقاهي من جديد تحت راية المتعة الكروية.


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

4.0/5