15 سبتمبر 2019

من يعتلي منصات جوائز الفيفا بعد خمس سنوات ؟

كُتبت بداية نهاية هيمنة الثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على جوائز كرة القدم العالمية انطلاقا من الموسمين الماضيين، بسبب تقدمهما في السن من جهة، وبفضل ظهور جيل جديد من اللاعبين القادرين نسبيا على خلافتهما في منصات التتويج العالمية من جهة أخرى.

نرصد في هذا التقرير أبرز اللاعبين المتوقع تنافسهم على جوائز الفيفا مستقبلا.

مبابي.. دخول الصراع مبكرا

برز اللاعب الفرنسي كيليان مبابي في سن مبكر، حيث فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في الدوري الفرنسي وأوروبا، وحقق "الليغ 1" ثلاث مرات وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مع موناكو، وتُوج بكأس العالم مع منتخب فرنسا، وكان عنصرا فعالا في كل هذه التتويجات، ليجد نفسه في قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية في مناسبتين متتاليتين، احتل في الأولى المركز السابع، وهو يبلغ من العمر 19 سنة، بينما احتل المركز الرابع، متفوقا على أسطورة برشلونة ليونيل ميسي، في المرة الثانية.

وسجل مبابي مع باريس سان جيرمان 62 هدفا وقدم 33 تمريرة حاسمة، في 91 مباراة.

وكلها مؤشرات تمنح مبابي الأولوية ليكون مرشحا فوق العادة للسيطرة على جوائز الفيفا وفرونس فوتبول بعد سنوات قليلة من الآن.

Résultat de recherche d'images pour

جواو فيليكس.. مفاجأة أتلتيكو مدريد للعالم

فاجأ فريق أتلتيكو مدريد متابعي كرة القدم عندما أعلن، خلال الميركاتو الصيفي المنقضي، استقدامه اللاعب البرتغالي الشاب جواو فيليكس من بنفيكا بمقابل مالي قياسي بلغ 126 مليون يورو، حيث لم تستوعب الجماهير سبب إنفاق مبلغ مالي كبير جدا على لاعب يبلغ من العمر 19 سنة، إلا بعد مشاهدتهم مبارياته الأولى مع الأتلتيكو، والتي جعلتهم يتنبؤون له أن يكون أحد أبرز اللاعبين في العالم في المستقبل القريب.

وتُوج فيليكس في الموسم الماضي بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري البرتغالي، كما اختير ضمن الفريق المثالي لمسابقة الدوري الأوروبي.

وقد يشكل فيليكس مع مبابي ثنائيا تنافسيا لسنوات طويلة، ليخلفا ميسي ورونالدو الذين تنافسا على الجوائز لأكثر من عشر سنوات، أكثر من أي ثنائي آخر في تاريخ كرة القدم.

Résultat de recherche d'images pour

دي يونغ.. خليفة إنييستا في الملاعب الأوروبية

فاجأ فريق أياكس أمستردام الجميع الموسم الماضي ببلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بل وكان قاب قوسين  أو أدنى من بلوغ النهائي، وكان متوسط الميدان الشاب، المنتقل حديثا إلى صفوف برشلونة، فرانكي دي يونغ أحد أبرز صناع هذا الإنجاز.

خصوصا بعد اختياره أفضل متوسط ميدان في أوروبا وأفضل لاعب شاب في دوري أمم أوروبا، يفرض دي يونغ اليوم نفسه كإحدى المواهب التي ستقول كلمتها مستقبلا، وبالرغم من ندرة المرات التي يفوز فيها متوسطو الميدان بجوائز الأفضل، يملك دي يونغ كل المؤهلات للتتويج بها، أو على الأقل الوقوف على منصة التتويج مثلما حصل مع أسطورة برشلونة أندريس إنييستا.

Résultat de recherche d'images pour

أنسو فاتي.. جوهرة لاماسيا الجديدة

ربما لا أحد من مناصري برشلونة كان يتمنى غياب نجمهم الأول ليونيل ميسي ولو مباراة واحدة، لكن إصابة اللاعب الأرجنتيني حملت فائدة للفريق، وهي اكتشاف لاعب جديد اسمه "أنسو فاتي"، يبلغ من العمر 16 سنة، منحته إصابة ميسي، بالإضافة إلى إصابة عصمان ديمبيلي، الفرصة للعب أساسيا، ليترك لدى متابعي كرة القدم عموما ومشجعي بطل إسبانيا على وجه الخصوص انطباعا جيدا عن إمكاناته، فهناك من رشحه ليكون قائد سفينة البلاوغرانا الأول بعد ميسي.

وسجل فاتي في الجولات الأولى من الليغا هدفين وقدم تمريرة حاسمة، في سابقة هي الأولى بالنسبة إلى لاعب في سنه.

Image associée

أبراهام.. من ضحية للعنصرية إلى هداف البريمرليغ

تلقى اللاعب تامي أبراهام، قبل شهرين، هتافات عنصرية بعد تضييعه ضربة ترجيح تسببت في خسارة فريقه تشلسي كأس السوبر الأوروبي لصالح ليفربول. لتنقلب هذه الهتافات إلى دافع تحفيزي بالنسبة إلى أبراهام الذي أصبح هدافا للدوري الإنجليزي الممتاز بعد مرور خمس جولات (مناصفة مع سيرجيو أغويرو بسبعة أهداف).

ويجد اللاعب الشاب نفسه في منافسة مع أبرز مهاجمي البريمرليغ مثل أغويرو ومحمد صلاح وساديو ماني ورحيم سترلينغ على قمة الهدافين، بالرغم من بلوغه 21 سنة فقط.

Résultat de recherche d'images pour


تصفح المقالات
عالمي
هايل
هكاكا
على حيط
ماجا شيء

2.6/5